الثلاثاء، 5 أغسطس 2008


قصه وجدتها صدمت عند قرائتها لهذه الدرجه وصل الاستهتار وشدة المعصيه اترككم مع القصه والتعليق لكم يا اعضاء شاتك إغتصاب فتاة وهي ميته
أسلمت الروح فتاه كانت تعانى من مرض تكسر الدم بعد سنتان من المعاناة وهى في ريعان عمرها (23) سنه وقد دفنت في أحدى المقابر بعد صلاة العصر وقد روى الجثمان في الثرى وكل أصحاب الخير كانوا هناك وعندما خرجوا الناس من المقبرة يدعون للمتوفيه أن يتغمدها الله برحمته ويسكنها فسيح جناته وأثناء منتصف الليل قفز رجل متوسط العمر في المقبرة وهو في حالة سكر. وكان يعرف قبر الفتاه حيث شارك فى الدفنوكان يعلم من أهله ويسمع من الناس بما تحمل الفتاه من جمال ساحر . وقد حفر القبر واظهر الفتاه وقام باغتصابها تلك المسكينة حافظت على شرفها وهى حيه . أما اغتصابها وهى ميتة وهى جسم بلا روح أظن والعلم عند الله تكون من أصحاب الجنة.قد مارس الرذيلة حتى طلوع الفجر ثم ترك الفتاه خارج القبر وإثناء تسلق الجدار كانت دوريه (راجلة) من ألشرطه بجوار المقبرة حيث كانت المقبرة على الشارع العام للمدينة تم الإمساك بالرجل وإثناء التحقيق معه بمركز ألشرطه ذهلوا من اعترافه بان اغتصب فتاه ميتة وظن الضابط إن كلامه غير صحيح لأنه سكران وفاقد عقله لم يصدقه أحد وابعد إلحاح من الجاني تم فتح المقبرة وكانت ألمفاجئه والصدمة للضابط وإفراده بأن كلام الشيطان صحيح أغمى على الضابط ووقع على الأرض من هول الجريمة والرجل المغتصب يضحك بعالي صوته (بكل وقاحة) ويقول خل قلبك حجر ( كلامه للضابط ) فتاه ميتة لا تخف أنها لا تتحرك واخذ بضحك من جديد......(((حسبنا الله ونعم الوكيل)))
منقول
« آخر تحرير: 02 آذار 2007 / 21:07 بواسطة الواد صيحو »
إغتصاب فتـاة
حدث في احدى مدارس الثانويه للبنات موقف محزن .. بدايه الموضوع انها فتاه في العشرين من عمرها ..مجده في دراستها .. ومتفوقه ... في بدايه الامر .. كانت هناك فراشه لهذه المدرسه ... وكانت سيئه الاخلاق .. كانت عيناها تنطق بالشر والفساد .... حيث كان عمرها 48 عاما .... وكان لها عده معارف من جنس الرجال .. حيث اتفقت مع احدى الشباب على ان تقدم له ولرفاقه احدى بنات المدرسه ... وذلك مقابل 1000 ريال ..... فرفضت ... بحجه ان المبلغ كان قليل...الا ان الشباب استطاعوا ان يقنعوها .. وذلك لقولهم بانها لن تكون المره الاخيره وسوف يكرمونها في المرات القادمه ..فوفقت ...وبعد عدة اسابيع من الاتفاق وقع اخيار الفراشه على تلك الفتاه التى تحدثت عنها في بدايه القصه ... بعد ان وقع الاختيار عليها .. اخذت الفراشه في تدبير الخطه ... فقد قامت باخفاء العبايه والتى كانت في غرفه خاصه مع عبايات زميلاتها ومع انتهاء اليوم الدراسي تفاجئت الفتاه باختفاء العبايه ... فاخذت تفتش عنها ...حتىو صلت الى الخاله .. والتى هي فراشه المدرسه ....هنـا بدأت اول خيوط خطتها ...فقالت للفتاه لا تقلقي سوف اعطيك عبايتي الخاصه .. ولكن عليك ان تنتظري حتى انهي عملي واقفل المدرسه واوصلك بنفسي الى البيت .... فوافقت الفتاه ... ثقة في الخاله .... وبعد ان ذهب جميع من في المدرسه لم يبقى سوى الفتاه والخاله ؟؟ ..مع هذا وفي المقابل كان الشباب مستعدين للقيام بهذه المغامرة .. ومع اقتراب الوقت المحدد قررو ان يمروا على احد اصدقائهم ... واصطحابهم معهم ... وعند وصولهم الى المدرسه .. هيأت لهم الفراشه الدخول ...علما بان الفتاه لم تكن تعلم بنوايا الخاله ....وهنـا حدثت الكارثه .... فعندما قامو ا بالدخول على الفتاه فوجئت الفتاه بدخول اثنان من الشباب ....بينما كان الشاب الثالث يقفل باب المدرسه بعد دخولهم ... فصرخت الفتاه مستغيثة بالخاله .... ولكن لاحياة لمن تنادي ... فبدأ الشابان بنزع ملابس الفتاه البريئه وهي تصرخ وتبكي ....فدخل الشاب الثالث الذي كان في الخارج الى الغرفه ؟؟؟؟؟؟؟ فنظر الى الفتاه وهي تبكي والشابان يحاولون نزع ثيابها .... فصرخت الفتاه مستغيثه بهاذا الشاب ذاكرة اسمه ؟ ففوجىء الشاب ان هذه الفتاه هي اخـــتـــــه ..فظن ان اخته لديها علم بما كان مخطط له.. فقام بحمل اداة حاده فظربها على راسها حتى فارقه الحياة.. وبعد ذلك خرج مسرعا بعد هروب الشابان والخاله ولم يعلم احد الى اين اتجه...وعندما حقق في الموضوع :الخاله: اعترفت انها هي التي قد دبرت تلك الخطه دون علم الفتاه. واحيلت الى القضاء. الشابان : اعترفا باتفاقهما مع الخاله واحيلا الى القضاء ايضا. الشاب الثالث : اخو الفتاه ؟ بعد ثلاثة ايام قتل نفسه هذه القصه من احد الملفات الجنائيه (من يزن يزنى به و لو بجداره .....ان كنت يا هذا لبيبا فافهم)لا حول ولا قوة الا بالله
بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمه الله وبركاتههذا العنوان ما كتبته للأثاره ولا كتبته عشان يجذبكمهذا العنوان حقيقه وحقيقه مره خلتني اكتشف ما مدىالحقاره التي ممكن ان تتصف بها النفس البشريه وخلتني اكتشفان الشيطان وحبنا للشهوات ممكن يخلينا نسوي اشياء لاتخطر على عقل او بالهذا المسجد اللي حصل فيه الاغتصاب مو مسجد في امريكا او فرنسااو بريطانيا مسجد في بلد عربي والمشكله انه مو بس بلد عربي الا بلد انطلق منه الاسلامهذه القصه صارت في السعوديهونقلها لي مصدر موثوق وسمعها في اذاعه القرأن الكريم واللي كان يرويها هي المرأه المغتصبهكانت تقولها وتبكي واللي يسنعها راح يحس بحرقه قلبها وألمهاالمرأه قالت :كنت مسافره مع زوجي الى احد المناطق في السعوديه واحنا ماشين حان وقت أداء صلاه العشاءفتوقف زوجي وانزلني لأصلي وذهب لتعبئه السياره بالبنزين ولكي يصليوانا اديت صلاتي وبعدها جلست للاستغفاروفجئه وبدون سابق انذار تنقض علي امرأه لتكتف ييدي وتجعلها وراء ظهريونزعن هذه المراه عباتهاوكانت المصيبه لم تكن أمرأه انها رجلوقام هذا الرجل بوضع أحد يديه على فمي لمنعي من الصراخ ونزع ملابسي باليد الاخرى (جعلها القطع انشاء الله)واغتصبني ولم انتهى هربوجلست أنا ابكي وأبكي وبعدها خفت ان يحس زوجي بتأخري فذهبت الى السياره وكنت احاول ان اكون طبيعيه ولم يلحظ زوجي اي شيءواكملنا سفرتنا
اغتصاب سائق التاكسي لي
هي سيدة في الخامسة والعشرين من عمرها. والدها علمها الصلاة والتقوى وعمل الخير، علمها السماح والغفران.. وعاشت على ما تعلمته من والدها. وتزوجت شابا مؤمنا تقيا.. يعمل مدرسا بالجامعة وعاشا في سعادة غير كاملة بسبب عدم الإنجاب دون سبب معروف في الزوجة أو الزوج. وبشهادة الأطباء الزوج سليم والزوجة سليمة ورغم نصائح الآخرين للزوج بالزواج من أخرى، إلا أنه رفض أن يسبب لزوجته الخوف والإحراج. وكلما عاودهما الحنين للأطفال تضرعا إلى الله أن يكمل سعادتهما. وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة لزيارة أمها المريضة، وأخبرها زوجها بأنه عنده ندوة في الجامعة وبعد انتهائها سيمر عليها لزيارة أمها والعودة إلى المنزل. وانتظرت الزوجة عند أمها حتى التاسعة مساء ولم يحضر الزوج /المزيد

سحر الخادمات خادمة تعترف: "إنني أقرأ بعض العزائم والتعويذات التحضيرية والتي هي أقوى وأشد ضررا من /المزيد



أوقات للتعارف قسم خاص فى موقعنا يهدف الى مساعدة الأشخاص الذين يبحثون عن شريكة الحياة /المزيد




قصة فتاة أمريكية وشاب سعودي
قصة حقيقية وقعت في أمريكا لشاب سعودي ملتزم يقول : عندما كان يدرس في إحدى جامعات أمريكا وتعرفون أن التعليم هناك مختلط بين الشباب والفتيات ولا بد من ذلك وكان لا يكلم الفتيات ولا يطلب منهم شيء ولا يلتفت إليهم عند تحدثهم وكان الدكتور يحترم ...المزيد


قصة مريرةفتاة في المرحلةالحامعية-كلية الآداب- قسم علم نفس ولها أخوات ثلاث، منهن من تدرس في المرحلة الثانوية والأخريتان في المرحلة المتوسطة. وكان الأب يعمل في محل